حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن أبو بكر بن أبي شيبة عن أبو خالد الأحمر عن Mnswr bin Hyan عن أبي الطفيل قالقلنا لعلي عن بشيء أسره إليك
لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ يَعْنِي الْمَنَارَ >٨١٣> قوله (وَلَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا) آوى بالمد أفصح، أي: ضمه إلى نفسه وأعانه، أو أعطاه مسكنًا. (مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ) أي: معالمها وحدودها، قيل: أراد حدود الحرم خاصة، وقيل: عام في جميع الأرض، والمراد: معالمها التي تهتدى بها في الطريق، ويروى بفتح التاء على أنه مفرد، وجمعه: تُخُم - بضمتين - يعني: المنار - بفتح الميم: علم الطريق.