حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وكيع بن الجراح الرؤاسي عن عتبة بن عبد الله المسعودي عن عثمان بن عبد الله بن هرمز عن نافع بن جبير النوفلي عن علي رضي الله عنه
لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ ضَخْمُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ مُشْرَبٌ وَجْهُهُ حُمْرَةً طَوِيلُ الْمَسْرُبَةِ ضَخْمُ الْكَرَادِيسِ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ >٧٠٨> قوله (الْمَسْرُبَةِ) بفتح فسكون فضم: شعر وسط الصدر إلى البطن (مِنْ صَبَبٍ) بفتحتين: هو ما انحدر من الأرض و (من) بمعنى (في) (لَمْ أَرَ قَبْلَهُ) فيه أن عليًّا ما كان قبله - صلى الله عليه وسلم - حتى يرى أحدًا فلا يحسن منه هذا الكلام أجيب بأن المراد لم أر قبل موته وبعده، والروية علمية والتقدير: لم أر كائنًا قبله، وقيل: بل المراد في مثل هذا الكلام المبالغة في نفي المثل، والله تعالى أعلم.