حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلاَةِ) وعلى هذا فيحمل قوله (فَإِذَا سَلَّمَ) أي: أراد السلام وقارب أن يسلم، والله تعالى أعلم. (أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّر) أي: تُقَدَِّم من شئتَ بطاعتك وغيرها، وتُؤَخِّر من شئتَ عن ذلك، تعز من تشاء وتذل من تشاء.