حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسن بن موسى الأشيب عن حماد بن سلمة البصري عن عطاء بن السائب الثقفي عن زاذان الكِنْديُّ، أبو عبد الله، ويقال: أبو عُمَر، مولاهم الكُوفِيُّ عن علي رضي الله عنه قالسمعت
مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعَرَةٍ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يُصِبْهَا مَاءٌ فَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ كَذَا وَكَذَا مِنْ النَّارِقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَمِنْ ثَمَّ عَادَيْتُ شَعْرِي >٦٨٩> قوله (مَوْضِعَ شَعَرَةٍ) لم يرو المحل الذي تحت الشعر فإن إيصال الماء هناك مشكل بل أراد محلًا يمكن قيام الشعر فيه أي شيئًا قليلًا من ظاهر البدن قدر ما يقوم فيه الشعر (مِنْ جَنَابَةٍ) متعلق بترك (لَمْ يُصِبْهَا) أي: تلك الجنابة التي في ذلك المحل بيان لتركه من الجنابة أو الضمير للموضع وتأنيثه لتأنيث المضاف إليه (عَادَيْتُ) أي: عاملت معه معاداة العدو في التبعيد وجاء في (أبي داود) و (ابن ماجه) أنه كان يَجُزُّهُ.