حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وكيع بن الجراح الرؤاسي عن إسرائيل بن يونس السبيعي عن أبو إسحاق السبيعي عن حارثة بن مضرب العبدي عن علي رضي الله عنه
لَقَدْرَأَيْتُنَا يَوْمَ بَدْرٍ وَنَحْنُ نَلُوذُ بِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَقْرَبُنَا إِلَى الْعَدُوِّ وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ بَأْسًا >٦١٩> قوله (نَلُوذُ) لاذ به إذا ألجأ إليه وعاذ به (بَأْسًا) أي: شدة على الكفار، ولعل هذا حين خرج - صلى الله عليه وسلم - من باب العريش وهو يتلو {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ} >القمر: ٤٥> وإلا فقد جاء أنه - صلى الله عليه وسلم - أول الأمر كان في العريش ومعه أبو بكر ليس معه فيه غيره.