٦٠٢ - حَدَّثَنِي يَحْيَى عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَبَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ وَأَنَا حَدِيثُ السِّنِّ قَالَ قُلْتُ تَبْعَثُنِي إِلَى قَوْمٍ يَكُونُ بَيْنَهُمْ أَحْدَاثٌ وَلَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ سَيَهْدِي لِسَانَكَ وَيُثَبِّتُ قَلْبَكَقَالَ فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ بَعْدُ >٦٠٢> قوله (أَحْدَاثٌ) بفتح الهمزة، أي: حوادث محتاجة إلى القضاء، ويمكن كسر الهمزة، أي: أحداث أمور محتاجة إلى القضاء (وَلَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ) لم يرد نفي العلم بالقضاء مطلقًا، وإنما أراد نفي التجربة بكيفية فصل الخصومات، أي: أني ما جربت ذلك قبل هذا، وإلا فهو كامل العلم بأحكام الدين وقضايا الشرع (فِي قَضَاءٍ) أي: في وجهه.