حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يحيى عن مجالد عن عامر عن الحارث عن علي رضي الله عنه قاللعن
عَشَرَةً آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَالْحَالَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ وَمَانِعَ الصَّدَقَةِ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ >٦٠١> قوله (آكِلَ الرِّبَا) أي: آخذه أكله أم لا (وَمُوكِلَهُ) أي: معطية (وَالْحَالَّ) أي: الذي ينكح ليحلها لغيره من الإحلال والتحليل، ولعنهما قيل لخسة فعلهما (وَالْوَاشِمَةَ) الوشم معلوم (وَالْمُسْتَوْشِمَةَ) هي الطالبة من الغير أن يفعل بها ذلك، قيل: المراد من هذا وأمثاله الإخبار بأن الله لعن هؤلاء لا الدعاء، لأنه ما بُعِثَ لعَّانًا، وقد قال: (المؤمن لا يكون لعانًا) قلت: لعن الشيطان وغيره وارد، فالظاهر أن اللعن على من يستحقه على قلة لا يضر فلذلك جاء: (ما بعثت لعانًا) بصيغة المبالغة، والله تعالى أعلم.