٥٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ الْعُكْلِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُكَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَدْخَلَانِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَكُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي تَنَحْنَحَ فَأَتَيْتُهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ أَتَدْرِي مَا أَحْدَثَ الْمَلَكُ اللَّيْلَةَ كُنْتُ أُصَلِّي فَسَمِعْتُ خَشْفَةً فِي الدَّارِ فَخَرَجْتُ فَإِذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ مَا زِلْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ أَنْتَظِرُكَ إِنَّ فِي بَيْتِكَ كَلْبًا فَلَمْ أَسْتَطِعْ الدُّخُولَ وَإِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا جُنُبٌ وَلَا تِمْثَالٌ >٥٧٤> قوله (مَا أَحْدَثَ الْمَلَكُ) بفتح اللام، أي: ما فعله أو قاله (خَشْفَةً) قيل: هي بفتح فسكون: الحس والحركة، وقيل: الصوت، وبقتحتين: الحركة، وقيل: هما بمعني، وكذلك الخشف، وأن ملائكة الرحمة والبركة والوحي ونحو ذلك وإلا فالكرام الكاتبون يدخلون كل بيت (كَلْبٌ) قيل: المراد غير الجائز: اتخاذه لا ككلب الزرع (وَلَا جُنُبٌ) قيل: أريد من اتخذ تأخير الاغتسال أو تركه عادة، وإلا فالتأخير إلى الصلاة جائز (وَلَا تِمْثَالٌ) أي: صورة ذي روح.