حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن عقْبةُ بنُ مُكرَمٍ الكُوفِيُّ عن يونس بن بكير الشيباني عن ابن إسحاق القرشي عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبو هريرة الدوسي عن 'Ubaidullah bin Abi Rafi' عن أبيه عن علي رضي الله عنه
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ >٥٧٣> قوله (لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ) أي: مخافة أن أشق - أو كراهة أن أشق - فلا يرد أن (لَوْلَا) لانتقاء الشيء، لوجود غيره ولا وجود للمشقة هنا (لَأَمَرْتُهُمْ) أي: أمر إيجاب وإلا فالندب ثابت، وفيه دلالة على أن مطلق الأمر للإيجاب (بِالسِّوَاكِ) هو الآلة، وقيل أنه يطلق على الفعل أيضًا، فلا تقدير.