حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٥٥٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ قَالَأُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ وَهُوَ فِي الرَّحْبَةِ فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَمَسَحَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَرَأْسَهُ ثُمَّ شَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ ثُمَّ قَالَ هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ >٥٥٠> قوله (أُتِيَ عَلِيٌّ) بناء المفعول (فِي الرَّحْبَةِ) بسكون الحاء المهملة، ضبط النووي وغيره، وهو موضع بالكوفة، وأما بمعني وجه المسجد فيفتح الحاء (مَنْ لَمْ يُحْدِثْ) من أحدث يدل على جواز الاكتفاء بهذا القدر لمن يريد تجديد الوضوء، ولا بعد فيه.