حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو سعيد عن Isra'il bin Yonus bin Abi Ishaq عن عبد الأعلى عن Abu 'Abdur Rahman عن علي رضي الله عنهورفعه
مَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ كُلِّفَ عَقْدَ شَعِيرَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ >٥٣٦> قوله (فِي حُلْمِهِ) بضمتين أو بسكون الثاني: الرؤيا (كُلِّفَ عقدة عشرة) أي: كما أنه نظم غير المنظوم وعقد بين الكلمات الغير المرتبطة أصلًا، كذلك يكلف بالعقد في شيء لا يقبله، ليكون العقاب من جنس المعصية، ثم معلوم أنه لا يعقد أصلًا، وقد جاء به الروايات فيمتد عقابه لهذا التكليف إلى ما شاء الله أو يدوم إن كان كافرًا، قيل: إنما زيد في عقوبته مع أن كذبه في المنام لا يزيد على كذبه في اليقظة، لأن الرؤيا بحكم الحديث جزء من النبوة، وهي وحي فالكذب فيه كذب على الله، وهو أعظم من الكذب على الخلق أو على نفسه.