حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يحيى بن سعيد التميمي عن هشام بن عروة الأسدي عن أبي أن حمران عن قالتوضأ عثمان رضي الله عنه على البلاط ثم عن لأحدثنكم حديثا سمعته من
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ دَخَلَ فَصَلَّى غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى حَتَّى يُصَلِّيَهَا >٣٧٧> قوله (عَلَى الْبَلَاطِ) بفتح موحَّدة، وقيل بكسرها: موضع بالمدينة، وهو في الأصل ضرب من الحجارة يفرش به الأرض (لَوْلَا آيَةٌ) أي: في ذم كتمان العلم، وهو قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللهُ ... } الآية >البقرة: ١٧٤> (مَا حَدَّثْتُكُمُوهُ) خوفًا من الاتكال عليه (فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ) برعاية السنن والآداب، واكتفى به عن ذكر إحسان الصلاة (ثُمَّ دَخَلَ) أي: المسجد، أو في موضع الصلاة، أو في الصلاة، ومعنى (فَصَلَّى) : فأتم (مَا بَيْنَهُ) أي: بين فعله ذلك. قوله (حَتَّى يُصَلِّيَهَا) غاية للحصول الذي يتعلق به الطرف لا للمغفرة، فافهم.