٣٠٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَسَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ فِيمَا الرَّمَلَانُ الْآنَ وَالْكَشْفُ عَنْ الْمَنَاكِبِ وَقَدْ أَطَّأَ اللَّهُ الْإِسْلَامَ وَنَفَى الْكُفْرَ وَأَهْلَهُ وَمَعَ ذَلِكَ لَا نَدَعُ شَيْئًا كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ >٣٠٠> قوله (فِيمَا الرَّمَلَانُ) بفتحتين مصدر رمل، وهو إسراع المشي مع تقارب الخطى في الطواف، وقيل: تثنية (رَمَلَ) وأراد رمل الطواف والسّعي تغليبًا، واستبعد بأن رمل الطواف هو الذي يشرع في عمرة القضاء، ليُري المشركين قوتهم حيث قالوا: وهنتهم حمى يثرب، وأما السّعي بين الصفا والمروة فهي شعار قديم من عهد إبراهيم، فالمراد بقول عمر: رمل الطواف فقط، فلا وجه للتثنية (أَطَّأَ اللهُ) بتشديد الطاء، أي: ثبته وأحكم، والهمزة الأولى فيه بدل من واو وطاء.