إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ >٢٧٤> قوله (يَقُودُهُ قَائِدُهُ) لكونه عمي في أخر عمره (فَإِذَا صَوْتٌ) سمع أو خرج، والمراد: صوت البكاء (فَأَرْسَلَهَا) أي: الرواية حيث لم يقل ببعض البكاء (فَاعْلَمْ) من العلم (لَمْ يَلْبَثْ) أي: كثيرًا (أَنْ أُصِيبَ) أي: إلى أن أصيب (لَا وَاللهِ) حلفت على الظن ولا إثم على الظان وهي زعمت أن الحديث معارض للقرآن، ولا يمكن أن يكون من قوله - صلى الله عليه وسلم - وقد سمعت حديثًا آخر فزعمت أن هذا الحديث تغير منه، والحديث قد جاء من طرق كثيرة عن صحابة عديدة فلا يمكن القول بأنه مما غلط فيه عمر أو ابنه ولا معارضة بينه وبين القرآن بأن يحمل على ما إذا أوصى بالبكاء أو علم من حال أهله أنهم يبكون فلم يوص بتركه، وقد ذكر العلماء له محامل أخر أيضًا (إِنَّ الْكَافِرَ لَيَزِيدُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ...