حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عَنْهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي حُمْرُ النَّعَمِ >٢٥٣> قوله (عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُمَرَ) هو إبراهيم النَّخَعِيّ، ولم يدرك عمر كما في الترتيب ففيه انقطاع. قوله (لَأَنْ أَكُونَ) بفتح اللام مبتدأ خبره: (أَحَبُّ) والمتبادر من الكلام أنه للتمني، فالمراد: لأن أكون سألت سؤالًا ننسب عنه الجواب وإلا فقد سأله، ويحتمل أنه تصويب لسؤاله وأنه كان في محله، وأنه فرحان به وإن كان ما ترتب عليه الجواب، والله تعالى أعلم.