٢٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِسْمَةً فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَغَيْرُ هَؤُلَاءِ أَحَقُّ مِنْهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُمْ خَيَّرُونِي بَيْنَ أَنْ يَسْأَلُونِي بِالْفُحْشِ أَوْ يُبَخِّلُونِي فَلَسْتُ بِبَاخِلٍ >٢٢٨> قوله (بَيْنَ أَنْ يَسْأَلُونِي بِالْفُحْشِ) بضم الفاء، وهذه الرواية تحتمل أن يكون فيه حذف تقديره: خيروني بين أن أعطيهم بلا مسألة وبين أن يسألوني بفحش (أَوْ يُبَخِّلُونِي) أي: وبين أن يسألوني بفحش، فإن أعطيتهم فيها وإلا فيبخلوني، ويحتمل أن يكون معناه ما تقدم من الراوية السابقة، والله تعالى أعلم.