اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلَا تَنْقُصْنَا وَأَكْرِمْنَا وَلَا تُهِنَّا وَأَعْطِنَا وَلَا تَحْرِمْنَا وَآثِرْنَا وَلَا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا وَارْضَ عَنَّا وَأَرْضِنَا ثُمَّ قَالَ لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ عَشْرُ آيَاتٍ مَنْ أَقَامَهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْنَا {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} حَتَّى خَتَمَ الْعَشْرَ >٢١٨> قوله (دَوِيٌّ) بفتح الدال وكسر الواو وتشديد الياء وهو ما يظهر منه الصوت ويسمع عند شدته وبعده في الهواء شبيهًا بصوت النحل (فَمَكَثْنَا سَاعَةً) عطف على مقدار، أي: فسمعناه مرة (فَمَكَثْنَا) وفي رواية الترمذي: (فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ يَوْمًا فَمَكَثْنَا) . (زِدْنَا ... إلخ) ، قال الطيبي: عطف النواهي على الأوامر للتأكيد وحذف المفعول فيما حذف لتنزيله منزلة اللازم مثل فلان يعطي ويمنع مبالغةً وتعميمًا (وَلَا تَحْرِمْنَا) في (القاموس) : حرمه الشيء كضربه، وعلمه حرمانًا: منعه وأحرمه لغيّة (وَلَا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا) الأعداء.