إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمْ الثَّلَاثَ عَشْرَةَ وَالْأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَالْخَمْسَ عَشْرَةَ >٢٠٥> قوله (أُتِيَ) على بناء المفعول (وَأَيُّ الصِّيَامِ) أي: صيام أيّ طرف من الشهر، قال أبو البقاء: (أي) ها هنا منصوب بـ (تَصُومُ) والزمان مقدر، أي: أيُّ زمان الصوم تصوم؟ بقرينة الجواب، ويحتمل أن يقدر المضاف في الجواب، أي: الصيام أول الشهر. قوله (أَشَاهِدٌ أَنْتَ) مثل {أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ} >مريم: ٤٦> (رَأَيْتُ بِهَا دَمًا) أي: رأيت أنها تحيض؟ (فَصُمْ الثَّلَاثَ عَشْرَ ... إلخ) ، أي: أيام البيض، وفيها إدخال أداة التعريف على الاسم الأول من المركب، وهو القياس ولا بد من اعتبار المضاف، أي: في يوم الليلة الثلاث عشرة، لأن الصوم في اليوم لا في الليلة وفي (المجمع) : في إسناده: عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، وقد اختلط.