حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
نَزَلَتْ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ سُورَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} >٢٠٤> قوله (فِي سَفَرٍ) هو سفر الحديبية (فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ) قيل: لانشغاله بما كان من نزول الوحي وتكرير السؤال من عمر يحتمل أن يكون لظنه أنه ما سمع (ثَكِلَتْكَ) بكسر الكاف، أي: فقدتك، قيل: دعا على نفس بالموت، والموت يعم كل أحد، فالدعاء به كلا دعاء (نَزَرْتَ) بزاي مفتوحة مخففة وقد تشدد، أي: الححت عليه وبالغت في السؤال (فَتَقَدَّمْتُ) أي: في السير (مَخَافَةَ) أي: أن أزيد في السؤال (حَتَّى يَنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ) أي: في مذمتي.