١٩٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ سَالِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَهُ فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لَهُ فَقَالَ يَا أَخِي لَا تَنْسَنَا مِنْ دُعَائِكَ وَقَالَ بَعْدُ فِي الْمَدِينَةِ يَا أَخِي أَشْرِكْنَا فِي دُعَائِكَ فَقَالَ عُمَرُ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ لِقَوْلِهِ يَا أَخِي >١٩٠> قوله (أَنَّهُ اسْتَأْذَنَهُ) أي: عمر استأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - في العمرة (يا أُخَيّ) بالتصغير هو المشهور، ويحتمل التكبير، ويحمل التصغير على التلطف (أَنَّ لِي بِهَا) أي: بدل هذه الكلمة لما فيها من الدلالة العظيمة على التلطف والقرب منه - صلى الله عليه وسلم - حتى جعله بمنزلة الأخ منه، وفي إسناده: عاصم بن عبد الله بن عاصم، وفيه كلام كثير لغفلته وقد وثقه. كذا في (المجمع) .