حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ قَالَ فَقُلْنَا وَثَلَاثَةٌ قَالَ فَقَالَ وَثَلَاثَةٌ قَالَ قُلْنَا وَاثْنَانِ قَالَ وَاثْنَانِ قَالَ ثُمَّ لَمْ نَسْأَلْهُ عَنْ الْوَاحِدِ >١٣٣> قوله (أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ) أي: أردت أن آتيها (فَوَافَيْتُهَا) أي: أتيتها (ذَرِيعًا) أي كثير (فَأُثْنِيَ) على بناء المفعول (خَيْرٌ) بالرفع أو النصب كما في بعض النسخ أي ثناء حسنًا (وَجَبَتْ) أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثاني النار والعقوبة، ثم مر على بناء المفعول شر من باب المشاكلة إذ الثناء لا يتعلق بالشر، وظاهر الحديث أن شهادة الناس علامة على ما سبق له من خير أو ضر يواء طابق الواقع أم لا، وقيل بل إذا طابق الواقع أو قارب المطابقة وزد بأنه لا فائدة حينئذ في الشهادة والله تعالى أعلم.