حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبيدة بن حميد عن Da'ud bin Abi Hnd عن أبي نضرة عن أبي سعيد قالخطب عمر رضي الله عنه الناس

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَخَّصَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَاءَ وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ مَضَى لِسَبِيلِهِ فَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ كَمَا أَمَرَكُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَحَصِّنُوا فُرُوجَ هَذِهِ النِّسَاءِ >٩٩> قوله (رَخَّصَ ... إلخ) ، يريد أن المتعتين متعة الحج ومتعة النكاح جوازهما في وقته - صلى الله عليه وسلم - كان مخصوصًا به للتخفيف على خلاف الأصل وكان منوطًا بإذنه متى أذن جاز ومتى لم يأذن لم يجز فرجع الأمر بموته إلى الأصل الذي هو عدم الجواز فيهما وهذا الذي قال في متعة النساء صحيح كيف وقد جاء النهي عن من يحادون متعة الحج ولذا اتفق العلماء فيها على الجواز (فأتموا الحج ... إلخ) ، أي: بإنشاء سفر لكل منهما حمل الإتمام على هذا المعنى فاستدل به على عدم جواز متعة الحج لكن الحمل على ما زعم غير لازم والله تعالى أعلم. (وَحَصِّنُوا) أشار إلى أن متعة النساء مخلة بالتحضين والأمر كذلك، والله تعالى أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.