حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٩٧ - حَدَّثَنَا سَكَنُ بْنُ نَافِعٍ الْبَاهِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ دَرَّاجٍأَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَبَّحَ بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَرَآهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهَا >٩٧> قوله (سَبَّحَ) بتشديد الباء، أي: صلي النافلة (لَقَدْ عَلِمْتَ) بصيغة التكلم، فهو اعتذار ل .. ... أو بصيغة الخطاب، فهو إلزام له وعلى الثاني فلعله صلى لتخصيص النهي بما لا سبب له مثلا وصلى بسبب، والله تعالى أعلم.