حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عَلِيٌّ هُوَ حَسَنٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ جِزْيَةً رَاتِبَةً يُؤْخَذُونَ بِهَا مِنْ بَعْدِكَ >٧٨> قوله (فَأَفْعَلَهُ) بالنصب على أنه جواب النفي (وَاسْتَشَارَ) بصيغة الماضي وجعله مضارعًا للمتكلم بعيد هو حسن أي أخذ المال ممن يتصدق به بطيب نفسه لانتفاع المسلمين حسن في ذاته لكه يؤدي في ثاني الحال إلى أن الأمر الذي يجيئون بعد يجعلونه بمنزلة الجزئية، فينبغي تركه فهذا إشارة إلى أنه ينبغي تركه خوفًا من ما يترتب عليه من المحذور في ثاني الحال، وهذا من قبيل سد الذرائع، والله تعالى أعلم. وفي (مجمع الزوائد) رواه أحمد وأبو يعلى في (الكبير) ورجاله ثقات.