يَا أَيُّهَا النَّاسُ وَلَوَدِدْتُ أَنَّ هَذَا كَفَانِيهِ غَيْرِي وَلَئِنْ أَخَذْتُمُونِي بِسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أُطِيقُهَا إِنْ كَانَ لَمَعْصُومًا مِنْ الشَّيْطَانِ وَإِنْ كَانَ لَيَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ مِنْ السَّمَاءِ >٧٦> قوله (أَنَّ الصَّلَاةَ) بتخفيف إن على أنها تفسيرية كما في النداء من معنى القول والصلاة (جَامِعَةٌ) بنصبهما بتقدير احضر والصلاة حال كونها جامعة أو رفعهما أو بتشديدان شيئًا صنع له بدل من المنبر أو بيان له وضمير له للنبي - صلى الله عليه وسلم - أو لأبي بكر، لأن ما صنع له فقد صنع لمن نابه وولي امره إن هذا أي أمر الولاية أخذتموني أي ألزمتموني بأن لا أعمل إلا بالصواب الصرف بحيث لا يخالطه خطأ اجتهادي أي لا بد له من الاجتهاد وهو يحتمل الصواب والخطأ أن كان حخفقة من الثقيلة أي إن الشأن.