٣٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَخْبَرَنِي عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَخَرَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَيَالٍ وَعَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَام يَمْشِي إِلَى جَنْبِهِ فَمَرَّ بِحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ يَلْعَبُ مَعَ غِلْمَانٍ فَاحْتَمَلَهُ عَلَى رَقَبَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ وَا بِأَبِي شَبَهُ النَّبِيِّلَيْسَ شَبِيهًا بِعَلِيِّقَالَ وَعَلِيٌّ يَضْحَكُ >٣٩> قوله (وَا بِأَبِي) (وَا) بألف لينة في آخره: اسم لا عَجَبْ، وقوله (بِأَبِي) أي: هو مفدي بأبي، أو أفديه بأبي، و (شَبَهُ) على الأول خبر بعد خبر لمقدر، وعلى الثاني خبر لمقدر، و (لَيْسَ شَبِيهًا) بالنصب في رواية الكتاب، وكذا في بعض نسخ (البخاري) لكن في غالب نسخه (شَبِيهٌ) بلا ألف، فقيل: هو على أن (لَيْسَ) حرف عطف كما قاله الكوفيون، ويحتمل على أن في (لَيْسَ) ضمير الشأن، و (شَبِيه) خبر لمقدر، ويمكن أن يُقرأ منصوبًا، وترك الألف خطأ على عادة أهل الحديث أنهم كثيرًا ما يكتبون المنصوب بلا ألف - والله تعالى أعلم.