أُعْطِيتُ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَقُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَاسْتَزَدْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَزَادَنِي مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ سَبْعِينَ أَلْفًاقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَأَيْتُ أَنَّ ذَلِكَ آتٍ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى وَمُصِيبٌ مِنْ حَافَّاتِ الْبَوَادِي >٢٢> قوله (الْمَسْعُودِيُّ) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، اختلط قبل موته، قوله (أُعْطِيتُ) صيغة المتكلم على بناء المفعول، أي: جعل الله من أمتي (سَبْعِينَ أَلْفًا) على قلب رجلٍ واحدٍ، أي: في عدم الاختلاف يومئذ أو في الدنيا (أَنَّ ذَلِكَ) العدد (آتٍ ... إلخ) ، أي: يشملهم (وَمُصِيبٌ مِنْ حَافَّاتِ الْبَوَادِي) الحافة بفتح فاء مخففة: الجانب، والحافات جمعه، أي: مصيب >و> مدرك ناسًا من أطراف البوادي. تفرد به، وفي إسناده مجهول، والمسعودي، وقد تقدم حاله لكن المتن ثابت مع زيادة: (وثَلاثُ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي) .