ذلك . الإحسان (٣٧١٣) وحم ٥/١٢١ وخط ١٣/٥٥ و عن ابن عباس خ (٢٣٦٨) و(٣٣٦٤) وهق ٥/٩٨-٩٩ ٩٨٠٠ - { رَحِمَ اللهُ يُوسُفَ ! أنْ كَانَ لَذا أناةٍ حَليماً ، لَوْ كُنتُ أنا المحبُوسَ ثُمَّ أُرسِلَ إليَّ لَخرجتُ سَريعاً} (ابن جرير وابن مردويه) عن أبي هريرة حم ٢/٣٤٦ و٣٨٩ ومجمع ٧/٤٠ وكثير ٤/٣١٩ وبنحوه خ(٣٣٨٧و٤٦٩٤) صحيح لغيره ٩٨٠١ - { رَحمةُ اللهِ عَليكَ ، قَدْ كُنتَ وَصُولاً لِلرَّحِمِ ، فَعُولاً لِلخَيراتِ ، وَلَولاَ حُزنُ مَنْ بَعدكَ عَليكَ لَسرَّني أنْ أدَعكَ حَتى تَجيءَ مِنْ أفواهٍ شَتَّى - يَعني حَمزةَ - } (ك) عن أبي هريرة طب ٣/١٥٦ ونبوة ٣/٢٨٨ و ك ٣/١٩٧ ومجمع ٦/١١٩ وفتح ٧/٣٧١ والإصابة ١/٣٥٤ حسن ٩٨٠٢ - { رَحمةُ اللهِ عَلينا وَعلى مُوسَى لَوْ صَبرَ لَرأى مِنْ صَاحِبهِ العَجبَ } (د ، ن ، ك) عن أُبي ، زاد البا وردي : العُجاب د (٣٩٨٤) وحم ٥/١٢١ و م الفضائل ١٧٢(٢٣٨٠) و ن (٥٨٤٤) و(١١٣١٠)ك ٢/٥٧٤ وش ١٠/٢٢٠(٢٩٢١٧) وفتح ٨/٤٢٠ وخط ٦/٤٠٠ وصحيح الجامع (٣٥٠١)