مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Ibn Abi Dunya عن أبو خيثمة عن سفيان بن عيينة الهلالي عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن لما أتي عمر بفتح تستر

فهلا أدخلتموه بيتا، وأغلقتم عليه بابا، وأطعتموه كل يوم رغيفا، واستتبتموه، فإن تاب، و .... قتلتموه؟ ثم قال: اللهم لم أشهد، ولم آمر، ولم أرض إذ بلغني. إسناد جيد. وهكذا رواه الإمام الشافعي، عن الإمام مالك، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري، عن أبيه قال: قدم على عمر رجل من قبل أبي موسى، فسأله عن الناس؟ فأخبره، ثم قال: هل فيكم من مغربة خبر؟ قال: نعم، رجل كفر بعد إسلامه. قال: فما فعلتم به؟ قال: قربناه، فضربنا عنقه، قال: فهلا حبستموه ثلاثا، وأطعمتموه كل يوم رغيفا، واستتبتموه، لعله يتوب، أو يراجع أمر الله؟! اللهم لم أحضر، ولم آمر، ولم أرض إذ بلغني. ورواه أبو عبيد، عن إسماعيل بن جعفر، عن عبد الرحمن بن محمد، به. وقال: مغربة: بكسر الراء وفتحها، وأصله فيما نرى من الغرب، وهو البعد. وفيه دلالة على استتابة المرتد، وإن كان قد ولد على الفطرة، لأنه لم يستفصل. قال: ولم أسمع التوقيت بثلاث إلا في هذا. وقد رواه الإمام أحمد من طريق أخرى، بإسناد صحيح، عن أنس بن مالك قال: لما افتتحنا تستر، بعثني الأشعري إلى عمر بن الخطاب، فلما قدمت عليه قال: ما فعل البكريون، حجينة وأصحابه؟ قال: فأخذت به في حديث آخر، قال: فقال: ما فعل النفر البكريون؟ قال: فلما رأيته لا يقلع، قلت: يا أمير المؤمنين، ما فعلوا! إنهم قتلوا، ولحقوا بالمشركين، ارتدوا عن الإسلام، وقاتلوا مع المشركين حتى قتلوا. قال: فقال: لأن أكون أخذتهم سلما، كان أحب إلي مما على وجه

مسند الفاروق لابن كثير ت إمام
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Ibn Abi Dunya عن أبو خيثمة عن سفيان بن عيينة الهلالي عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن لما أتي عمر بفتح تستر

فهلاَّ أَدخلتُمُوهُ بيتًا، وأَغلقتُم عليه بابًا، وأَطعمتُمُوهُ كلَّ يومٍ رغيفًا، واستَتَبتُمُوهُ، فإن تاب؛ و ... (٢) قتلتموه؟ ثم قال: اللهمَّ لم أَشهَدْ، ولم آمُرَ، ولم أَرْضَ إذ بَلَغني. إسناد جيد. وهكذا رواه الإمام الشافعي (٣)، عن الإمام مالك (٤)، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبدٍ القاري، عن أبيه قال: قَدِمَ على عمرَ رجلٌ من قِبَلِ أبي موسى، فسأله عن الناس؟ فأَخبَرَه، ثم قال: هل فيكم من مُغَرّبةٍ خبرٌ؟ قال: نعم، رجلٌ كَفَرَ بعد إسلامِهِ. قال: فما فعلتُم به؟ قال: قرَّبنَاهُ، فضَرَبنَا عُنُقَهُ. قال: فهلاَّ حَبَستُمُوهُ ثلاثًا، وأَطعمتُمُوهُ كلَّ يومٍ رغيفًا، واستَتَبتُمُوهُ، لعلَّه يتوبُ، أو يُراجِعُ (٥) أمرَ اللهِ؟! اللهمَّ لم أَحضُرْ، ولم آمُرْ، ولم أَرْضَ إذ بَلَغني. ورواه أبو عبيد (١)، عن إسماعيل بن جعفر (٢)، عن عبد الرحمن بن محمد، به. وقال: مُغَرّبة: بكسر الراء وفتحها، وأصلُه فيما نرى من الغَربِ، وهو البُعد (٣). وفيه دلالةٌ على استتابةِ المرتدِّ، وإنْ كان قد وُلِدَ على الفطرةِ؛ لأنَّه لم يستفصل. قال: ولم أسمع التَّوقيتَ بثلاثٍ إلا في هذا. وقد رواه الإمام أحمد (٤) من طريق أخرى، بإسناد صحيح (٥)، عن أنس بن مالك قال: لما افتَتَحنا تُسْتَر، بعثني الأشعريُّ إلى عمرَ بن الخطاب، فلما قَدِمْتُ عليه قال: ما فَعَلَ البكريُّون، حُجَينةُ وأصحابُهُ؟ قال: فأَخَذتُ به في حديثٍ آخرَ، قال: فقال: ما فَعَلَ النَّفَرُ البَكريُّون؟ قال: فلمَّا رأيتُهُ لا يُقلِعُ، قلتُ: يا أميرَ المؤمنين، ما فَعَلوا! إنهم قَتَلوا، ولَحِقُوا بالمشركين، ارتدُّوا عن الإسلام، وقاتَلوا مع المشركين حتى قُتلوا. قال: فقال: لأنْ أَكونَ أخذتُهُم سِلمًا، كان أحبَّ إليَّ ممَّا على وجهِ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.