مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبيد: يروى عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن عمر عن ورع اللص، ولا تراعه
أبو زبيد. وورعت ما يكبي الوجوه رعاية ليحضر خير أو ليقصر منكر يقول: ورعت عنكم ما يكبى وجوهكم، يمتن عليهم. وقوله: لا تراعه: أي: لا تنتظره، وهذا يقال للصائم: يرعى الشمس. قال: وهذا رخصة من عمر في الإقدام عليه بلا انتظار. وهكذا روي عن ابن عمر أنه رأى لصا في داره، فطلب السيف، أو نحوه من السلاح، ليقدم عليه. وكذلك يروى عن ابن سيرين أنه قال: ما كانوا يمسكون عن اللص إذا دخل دار أحدهم تأثما. أثر في العاقلة