مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحافظ أبو بكر البزار عن الفضل بن سهل
اصبروا، وأبشروا، فإني قد باركت على صاعكم ومدكم، فكلوا ولا تفرقوا، فإن طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الخمسة والستة، وإن البركة في الجماعة، فمن صبر على لأوائها وشدتها كنت له شفيعا، أو شهيدا يوم القيامة، ومن خرج عنها رغبة عما فيها أبدل الله به من هو خير منه فيها، ومن أرادها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء" .
وقد روى ابن ماجة بعضه: "طعام الواحد يكفي الاثنين، فكلوا جميعا، ولا تتفرقوا " الحديث. عن الحسن بن علي الخلال، عن الحسن بن موسى - وهو: الأشيب -، به.
وعمرو بن دينار هذا هو: قهرمان آل الزبير، وهو ضعيف، والله أعلم.
مسند الفاروق لابن كثير ت إمام
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحافظ أبو بكر البزار عن الفضل بن سهل
اصبِرُوا، وأَبشِرُوا، / (ق ١٩٨) فإنِّي قد بارَكتُ على صاعِكم ومُدِّكم، فكُلُوا ولا تَفَرَّقُوا، فإنَّ طعامَ الواحدِ يكفي الاثنين، وطعامَ الاثنين يكفي الأربعة، وطعامَ الأربعةِ يكفي الخمسةَ والسِّتةَ، وإنَّ البركةَ في الجماعةِ، فمَن صَبَرَ على لأوائِها وشِدَّتها كنتُ له شفيعًا، أو شهيدًا يومَ القيامةِ، ومَن خَرَجَ عنها رغبةً عمَّا فيها أَبدَلَ اللهُ به مَن هو خيرٌ منه فيها، ومَن أرادها بِسُوءٍ أذابَهُ اللهُ كما يَذوبُ الملحُ في الماءِ».
وقد روى ابن ماجه (٢) بعضه: «طعامُ الواحدِ يَكفي الاثنين، فكُلُوا جميعًا، ولا تَتَفرَّقُوا ...» الحديث. عن الحسن بن علي الخلاَّل، عن الحسن بن موسى -وهو: الأشيب-، به.
وعمرو بن دينار هذا هو: قَهْرمان آل الزُّبير، وهو ضعيف (٣)،
والله أعلم.