شرح السنة للبغوي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر محمد بن محمد بن عبد الله بن أبي توبة عن أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث عن محمد بن يعقوب الكسائي عن عبد الله بن محمود عن إبراهيم بن عبد الله الخلال عن 'Abdullah bin Mubarak عن حيوة بن شريح التجيبي عن سالم بن غيلان التجيبي عن الوليد بن قيس التجيبي عن أبا سعيد الخدري
لَا تُصَاحِبْ إِلا مُؤْمِنًا، وَلا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلا تَقِيٌّ» . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. قَالَ أَبُو سُلَيْمَان الْخطابِيّ: هَذَا إِنَّمَا جَاءَ فِي طَعَام الدعْوَة دون طَعَام الْحَاجة، وَذَلِكَ أَن اللَّه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، قَالَ: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [الْإِنْسَان: ٨] ، وَمَعْلُوم أَن أسراءهم كفار غير مُؤمنين، وَإِنَّمَا حذر مِن صُحْبَة مِن لَيْسَ بتقي، وزجر عَن مخالطته، ومؤاكلته، لِأَن المطاعمة توقع الألفة والمودة فِي الْقُلُوب.