أبو عبيد: قوله: ولا تهجروا: أي: لا تشبهوا بالمهاجرين في الصورة الظاهرة من غير إخلاص، كما يقال: تحلم وتكرم وتشجع، وليس كذلك. قال: والأسل: إنما يطلق غالبا على الرماح، ولكن قد احتمل ههنا فيها، وفي النبل أيضا. حديث في الأطعمة
أبو عبيد: قوله: ولا تهجروا: أي: لا تشبهوا بالمهاجرين في الصورة الظاهرة من غير إخلاص، كما يقال: تحلم وتكرم وتشجع، وليس كذلك. قال: والأسل: إنما يطلق غالبا على الرماح، ولكن قد احتمل ههنا فيها، وفي النبل أيضا. حديث في الأطعمة
أبو عُبيدة: والفَرْسُ هو: النَّخعُ، وذلك أن ينتهي بالذَّبح إلى النُّخاع، وهو عظم في الرَّقَبة. قال أبو عبيد: أما النَّخعُ؛ فهو كما قال، وأما الفَرْسُ؛ فهو كَسر رقَبَة الذَّبيحة قبل أن تَبرُدَ، وممَّا يبيِّن ذلك أن في الحديث: «ولا تُعجلوا الأنفس حتى تَزهَقَ». أثر في النهي عن الحذف، والأمر [بالذَّبح] (١) بالمحدَّد (٣٨١) قال أبو عبيد (٢): ثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن عاصم، عن زرٍّ قال: قَدِمْتُ المدينةَ في يوم عيدٍ، فإذا رجلٌ مُتلبِّب (٣)، أعسَر أيسَر (٤)، يمشي مع الناس كأنَّه راكب، وهو يقول: هاجِرُوا، ولا تَهَجَّرُوا، واتَّقوا الأرنبَ أن يَحذِفَهَا أحدُكُم بالعَصا، ولكنْ ليُذَكِّ لكم الأَسَلُ: الرِّماحُ والنَّبلُ. قال أبو عبيد: قوله: ولا تَهَجَّرُوا: أي: لا تَشبَّهوا بالمهاجرين في الصُّورةِ الظاهرةِ من غير إخلاصٍ، كما يقال: تَحَلَّمَ وتَكَرَّمَ وتَشَجَّعَ، وليس كذلك. قال: والأَسَل: إنما يطلق غالبًا على الرِّماح، ولكن قد احتمل ههنا فيها، وفي النَّبل أيضًا. حديث في الأطعمة