موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
دُعَاةٌ عَلى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا ، هُمْ قَومٌ مِنْ جِلدَتِنَا يَتَكلَّمُونَ بِأَلسِنَتِنَا ، فَالزَمْ جَمَاعَةَ المُسْلِمينَ وَ إِمَامَهُمْ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ جَمَاعَةٌ وَلاَ إِمَامٌ فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا ، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجِرَةٍ حَتَّى يُدرِكَكَ المَوْتُ وَ أَنْتَ كَذَلِكَ } (هـ) عن حذيفة هـ (٣٩٧٩) و صحيح الجامع (٢٩٩٤) صحيح ٨٤٨٨-تَكُونُ فِتَنٌ عَلى أَبوَابِهَادُعَاةٌ إِلى النَّارِ ، فَإِنْ تَمُتْ وَ أَنتَ عَاضٌّ عَلى جِذْلِ شَجِرَةٍ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَتْبَعَ أَحَداً مِنْهُمْ (هـ) عن حذيفة هـ (٣٩٨١) صحيح لغيره