مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن حنبل الشيباني عن يزيد بن هارون الواسطي عن أصبغ عن أبو العلاء الشامي عن لبس أبو أمامة ثوبا جديدا

من استجد ثوبا فلبسه، فقال حين يبلغ ترقوته: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق - أو قال: ألقى - فتصدق به، كان في ذمة الله، وفي جوار الله، وفي كنف الله، حيا وميتا، حيا وميتا، وحيا وميتا" . ورواه الترمذي في الدعوات، عن يحيى بن موسى، وسفيان بن وكيع. وابن ماجة في اللباس، عن أبي بكر بن أبي شيبة. ثلاثتهم عن يزيد بن هارون، به. وعندهما: عن أبي أمامة قال: ليس عمر يوما ثوبا، فقال: .... ، ثم ذكره مرفوعا. وقال الترمذي: هذا حديث غريب. قلت: بل هو حسن على شرطه، فإن أصبغ بن زيد هذا هو: الجهني، وقد وثقه ابن معين وغيره، وإنما ضعفه ابن سعد، وابن حبان. وأما شيخه أبو العلاء الشامي فهو وإن لم يعرف إلا بهذا الحديث، لكنه لم يجرحه أحد، فهو مستور الحال، والله أعلم. وقد رواه الحافظ أبو بكر الإسماعيلي من حديث يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن عمر، به. وروي من وجه آخر، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن عمر .... ، فذكره. وفيه: أنه مد كم قميصه، فأبصر فيه فضلا عن أصابعه، فقال لعبد الله بن عمر: أي بني، هات الشفرة - أو المدية -، فقام، فجاء بها، فمد كم قميصه على يده، فنظر ما فضل عن أصابعه، فقده. قال أبو أمامة: قلنا: يا أمير المؤمنين، ألا تأتي بخياط فيكف هذا؟ قال: لا. قال أبو أمامة: فلقد رأيت عمر بعد ذلك، وإن هدب ذلك القميص لينتشر على أصابعه ما يكفه. - حديث آخر.

مسند الفاروق لابن كثير ت إمام
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن حنبل الشيباني عن يزيد بن هارون الواسطي عن أصبغ عن أبو العلاء الشامي عن لبس أبو أمامة ثوبا جديدا

حين يَبلغُ تَرقُوتَه: الحمدُ للهِ الذي كساني ما أُواري به عورتي، وأَتجمَّلُ به في حياتي، ثم عَمَدَ إلى الثوبِ الذي أَخلَقَ (٢) - أو قال: أَلْقى - فتصدَّقَ به، كان في ذمَّة اللهِ، وفي جِوارِ اللهِ، وفي كَنَفِ اللهِ، حيًّا وميِّتًا، حيًّا وميِّتًا، حيًّا وميِّتًا». ورواه الترمذي في الدَّعوات (٣)، عن يحيى بن موسى، وسفيان بن وكيع. وابن ماجه في اللِّباس (٤)، عن أبي بكر بن أبي شيبة. ثلاثتهم عن يزيد بن هارون، به. وعندهما: عن أبي أُمَامة قال: لَبِسَ عمرُ يومًا ثوبًا، فقال: ... ، ثم ذَكَره مرفوعًا. وقال الترمذي: هذا حديث غريب. قلت: بل هو حسن على شرطه، فإن أصبغ بن زيد هذا هو: الجُهَني، وقد وثَّقه ابن معين وغيره، وإنما ضعَّفه ابن سعد، وابن حبان (٥). وأما شيخه أبو العلاء الشَّامي فهو وإن لم يُعرَف إلا بهذا الحديث، لكنه لم يجرحه أحد، فهو مستور الحال، والله أعلم. وقد رواه الحافظ أبو بكر الإسماعيلي من حديث يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زَحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أُمَامة، عن عمر، به (١). وروي من وجه آخر (٢)، عن القاسم، عن أبي أُمَامة، عن عمرَ ... ، فذَكَره. وفيه: أنَّه مَدَّ كُمَّ قميصِهِ، فأَبصَرَ فيه فضلاً عن أصابعه، فقال لعبد الله بن عمرَ: أي بني، هاتِ الشَّفرةَ -أو المُدْيةَ (٣) -، فقام، فجاء بها، فمدَّ كُمَّ قميصِهِ على يده، فنَظَرَ ما فَضَلَ عن أصابعه، / (ق ٦٧) فَقَدَّه. قال أبو أُمَامة: قلنا: يا أميرَ المؤمنين، ألا تأتي بخيَّاط فيَكُفُّ هذا؟ قال: لا. قال أبو أُمَامة: فلقد رأيتُ عمرَ بعد ذلك، وإنْ هُدبَ ذلك القميصَ لَيَنتشرُ على أصابعه ما يَكُفُّهُ (١). حديث آخر

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.