مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الدارقطني: رواية الأعمش هي الصواب. وقال الترمذي: رواه الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، عن علقمة، عن رجل من جعفي، يقال له: قيس، أو: ابن قيس، عن عمر، في قصة طويلة. وقال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر: رواه الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، عن قرثع الضبي، عن رجل من جعفي، يقال له: قيس، أو: ابن قيس، عن عمر، به. وقد رواه النسائي في المناقب، عن محمد بن زنبور المكي، عن فضيل بن عياض، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة وخيثمة، كلاهما عن قيس بن مروان، به. وعن محمد بن أبان، عن محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن خيثمة، عن قيس بن مروان، به، مختصرا: "من سره أن يقرأ القرآن كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد" . وهذا الحديث لا يشك أنه محفوظ، وهذا الاضطراب لا يضر صحته، والله أعلم. والغرض منه الاقتداء بعبد الله بن مسعود فيما صح من قراءته عنه على مذهب من يرى ذلك. وقد قدمنا هذا الحديث في "مسند الصديق" - حديث آخر.

مسند الفاروق لابن كثير ت إمام
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

عمرُ: قلت: واللهِ، لأَغدُونَّ إليه، فلأُبَشِّرنَّه، قال: فغَدَوتُ إليه لأُبَشِّره، فوَجَدتُ أبا بكر قد سَبَقَني إليه، فبَشَّره، ولا واللهِ ما سابَقْتُهُ إلى خيرٍ قطّ، إلا سَبَقَني إليه. ورواه الترمذي (١)، والنسائي (٢) من حديث أبي معاوية محمد بن خازم الضَّرير، به، بنحوه. قلت: وكذلك رواه الثوري، عن الأعمش (٣). قال الدارقطني (٤): رواية الأعمش هي الصواب. وقال الترمذي (٥): رواه الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، عن علقمة، عن رجل من جُعفي، يقال له: قيس، أو: ابن قيس، عن عمرَ، في قصة طويلة. وقال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر (٦): رواه الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، عن قَرثَع الضَّبي (٧)، عن رجل من جُعفي، يقال له: قيس، أو: ابن قيس، عن عمرَ، به. وقد رواه النسائي في المناقب (١)، عن محمد بن زَنبور المكي، عن فضيل بن عياض، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة وخيثمة. كلاهما عن قيس بن مروان، به. وعن محمد بن أبان (٢)، عن محمد بن فضيل، / (ق ٣٩) عن الأعمش، عن خيثمة، عن قيس بن مروان، به، مختصرًا: «مَن سَرَّه أن يقرأَ القرآنَ كما أُنزِلَ، فليقرأهُ على قراءةِ ابنِ أمِّ عَبدٍ». وهذا الحديث لا يُشكُّ أنَّه محفوظ، وهذا الاضطراب لا يضرُّ صحته، والله أعلم. والغرض منه الاقتداء بعبد الله بن مسعود فيما صحَّ من قراءته عنه على مذهب من يرى ذلك. وقد قدَّمنا هذا الحديث في «مسند الصِّديق». حديث آخر

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.