موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تحاجت النار و الجنة عن النار : أوثرت بالمتكبرين و المتجبرين ، و عن الجنة : فما لي لا يدخلنى إلا ضعفاء الناس وسقطهم و عجزهم عن الله عز و جل للجنة
لِلنَّارِ : إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابِي أُعذِّبُ بكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِى وَ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا ، فَأَمَّا النَّارُ فَلاَ تَمْتَلىءُ حَتَّى يَضَعَ اللهُ قَدَمَهُ عَلَيْهَا فَتَقُولُ قَطْ قَطْ فَهُنَالِكَ تَمْتَلىءُ وَ يَنْزَوِى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ فَلاَ يَظلِمُ اللهُ مِنْ خَلقِهِ أَحَداً ، وَ أَمَّا الجَنَّةُ فَإِنَّ اللهَ يُنْشِىءُ لَهَا خَلْقاً} (حم،ق) عن أبي هريرة خ ٦/١٧٣ و م الجنة ٣٦ و حم ٢/٣١٤ و الإتحاف ٨/٣٣٩ و فتح ٨/٥٩٥ و عوانة ١/١٨٧ و صحيح الجامع (٢٩١٩) ٨١٩٨- {تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ} (ابن جرير عن طلحة بن نافع عن أبي أَيُّوب الأَنصَارىَّ مرفوعاً و عن أبي الدرداء و عن حذيفة موقوفاً عليهما) هق ١/١٧٥ و تلخيص ١/١٤٢ و سنة ٢/١٨ و عب (١٠٠٢) و حلية ٢/٣٨٨ و الإتحاف ٢/٣٨٠ و ٣٨١ و ٤٠٨ صحيح مرسل