مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

انما الأعمال بالنية، ولكل امرىء ما نوى، فمن كانت هجرته الى الله، فهجرته الى ما هاجر اليه، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته الى ما هاجر اليه" . هكذا رواه عن سفيان. ورواه في موضع آخر عن يزيد بن هارون، عَن يَحيى بن سعيد، به، ولفظه "انما العمل بالنية، وانما لا مرىء مانوى، فمن كانت هجرته الى الله والى رسوله، فهجرته الى الله الى رسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أَو امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه" . وهذا حديث عظيم جليل، اتفق الأئمة كلهم على إخراجه في كتب الإسلام وتلقيه بالقبول من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري القاضي. فرواه أَبو عَبد الله البُخاري رحمه الله في سبعة مواضيع من كتابه "الصحيح" : ففى أول الكتاب عن الحميدى - وهو: عَبد الله بن الزبير-، عن سفيان بن عيينة، به، ولفظه "انما الأعمال بالنيات، وانما لكل امريء ما نوى، فمن كانت هجرته الى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته الى ما هاجر اليه. ورواه في كتاب الايمان، عن القعنبى، وفى النكاح، عَن يَحيى بن قزعة كلاهما عن مالك بن أَنس، عَن يَحيى بن سعيد، به. ولفظه في الايمان: أن رسول الله صَلى الله عَليه وسلمَ قال" الأعمال بالنية، ولكل امريء ما نوى، فمن كانت هجرته الى الله ورسوله، فهجرته الى الله ورسوله، ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها أَو إلى امرأة يتزوجها، فهجرته الى ما هاجر اليه". ثم رَواه البُخاريُّ في الهجرة، عن مسدد. وفى ترك الحيل، عن محمد بن الفضل عارم. كلاهما عن حماد بن زيد، عَن يَحيى بن سعيد، به. ورواه في العتق، عن محمد بن كثير، عن الثورى، عَن يَحيى بن سعيد، به. وفى النذور، عن قتيبة، عن عَبد الوهاب الثقفى، عَن يَحيى بن سعيد، به. بألفاظ متقاربة. وأخرجه مسلم في أواخر كتاب الجهاد من "صحيحة" ، عَن ابن أَبي عُمر عن سفيان بن عيينة. وعن محمد بن عَبد الله بن نمير، عن حفص بن غياث ويزيد بن هارون. كلهم عَن يَحيى بن سعيد به. ورَواه -أيضًا- من حديث اللَّيث بن سعد، وعبد الله بن المبارك، وأبى خالد الأحمر، ومن طرق أخر قد رمزنا له عليها. كلهم عَن يَحيى بن سعيد. ولفظ مسلم: "انما الأعمال بالنية، وانما لامريء ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله، فهجرته الى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أَو امرأة يتزوجها، فهجرته الى ما هاجر اليه" . وأخرجه أصحاب السنن الأربعة: أَبو داود السجستانى، وأبو عيسى التِّرمِذي، وأبو عَبد الرحمن النسائى، وأبو عَبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزوينى من الطرق التى رمزنا لهم عليها، وألفاظهم متقاربة. وقد حررناها في أول "شرح البُخاري" ولله الحمد. وقد رواه الإمام على بن المَدِينيّ في "مسنده" ، عن سفيان بن عيينة، وعبد الوهاب بن عَبد المجيد الثقفى، ويزيد بن هارون. كلهم، عَن يَحيى بن سعيد، به. ثم قال: هذا حديث صحيح جامع، وهو من أصح حديث روي عَن عُمَر مرفوع، ولا نرويه من وجه من الوجوه إِلاَّ من طريق يحيى بن سعيد الأنصارى. ورواه أَبو داود الطيالسى في "مسنده" عن حماد بن زيد، وزهير بن محمد التميمى. كلاهما، عَن يَحيى بن سعيد، به. ورواه أَبو يعلى الموصلى في "مسنده" ، عَن أبي خيثمة زهير بن حرب، عن يزيد بن هارون، عَن يَحيى بن سعيد، به. وعن إسحاق بن اسماعيل، عن سفيان بن عيينة، ويزيد بن هارون، وجعفر بن عون. كلهم عَن يَحيى بن سعيد، به. وعن القواريرى، عن حماد بن زيد، عَن يَحيى، به. ورواه الحافظ أَبو بكر أحمد بن عمرو بن عَبد الخالق البزار في "مسنده" عن محمد ابن عَبد الملك القرشى بن أَبي الشوارب. ٢ - وعبد الرحمن وكل منهم قد تكلم فيه. وقد رواه الدراقطنى عن الحسين بن اسماعيل، عن أحمد بن إبراهيم البوشنجى، عن سفيان بن عيينة قال: حدثونا عن زيد بن مسلم، عن أبيه قال: لما كنا بالشام أتيت عُمر ابن الخطاب بماء، فتوضأ منه ... ، وذكر الحديث. وهكذا رواه علي بن حرب الطائي، عن سفيان بن عيينة. لكن هذا الأثر مشهور عن عمر، متداول بين الأئمة، والله أعلم. * حديث آخر.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.