هَذَا الكَوْثَرُ الَّذى أَعطاكَهُ اللهُ ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى طِينِهِ فَاستَخْرَجَ مِسْكاً ، ثُمَّ رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ المُنْتَهَى فَرَأَيْتُ عِنْدَهَا نُوراً عَظِيماً} (خ،ت) عن أنس حم ٣/٢٠٧ و فتح ٧/٢١٧ و ترغيب ٤/٥١٧ و الإتحاف ١٠/٤٩٨ و صحيح الجامع (٢٨٥٧) و خ (٦٥٨١) أذفر : طيب ٨٠٦١- {بَيْنَا أَنَا أَمْشِى إِذْ سَمِعْتُ صَوْتاً مِنَ السَّمَاءِ ، فَرَفَعْتُ بَصَرِى فَإِذا المَلَكُ الَّذى جَاءَنِي بِحِرَاءَ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِىٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الأَرْضِ فَرُعِبْتُ مِنْهُ فِرَجَعْتُ فَقُلْتُ : زَمِّلُونِي زَمِّلُوني، فَأَنْزَلَ اللهُ : يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ ، قُمْ فَأَنْذِرْ ، وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ ، وَ ثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ، وَ الرُّجْزَ فَاهْجُرْ ، فَحَمِيَ الوَحْيُ وَ تتَابَعَ} (خ،م،ت،ن) عن جابر خ ١/٤ و ٤/١٤١ و ٦/٢٠١ و ٢٠٢ و ٢١٥ و ٨/٥٩ و م الإيمان ٢٥٥ و عوانة ١/١١٢ و فتح ١/٢٧ ٨٠٦٢- {بَيْنَا أَنَا أَنْزِعُ اللَّيْلَةَ إِذْ وَرَدَتْ عَلَيَّ غَنَمٌ سُودٌ وَ عُفْرٌ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوباً أَوْ ذَنُوبَيْنِ وَ فِى نَزْعِهِ ضَعْفٌ - وَ اللهُ يَغْفِرُ لَهُ - وَ جَاءَ عُمَرُ فَاسْتَحَالَتْ غَرْباً فَمَلأَ الحِيَاضَ وَ أَرْوَى الوَادِى ، فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا أَحسَنَ نَزْعاً مِنْ عُمَرَ ، فَأَوَّلْتُ السَّوَادَ : العَرَبَ ، وَ العُفْرَ : العَجَمَ} (طك) عن أبي