اشْترى مِنْهُ عَبْداً أَوْ أَمَةً عَلَى أَنْ لاَ دَاءَ وَ لاَ غَائِلَةَ وَ لاَ خُبْثَةَ بَيْعُ المُسْلِمِ لِلْمُسْلِمِ} (ت،هـ) عن العداء بن خالد سعد ٧/٣٦ و ت (١٢١٦) و هـ (٢٢٥١) و قط ٣/٧٧ و هق ٥/٣٢٨ و فتح ١٢/٣٥٠ و تغليق (٧٢٦) و خ ٣/٧٦ تعليقاً و صحيح الجامع (٢٨٢١) صحيح ٧٩٧٤- {بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا مَا أَعْطَى مُحَّمَدٌ رَسُولُ اللهِ بِلاَلَ بنَ الحَارِثِ مَعَادِنَ القَبِيلَةِ جَلِيسَهَا وَ غُورِيَّهَا وَ ذَاتَ النَّصْبِ وَ حَيْثُ يُصْلِحُ الزَّرْعَ مِنْ قُدُسٍ إنْ كَانَ صَادِقاً وَ لَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلِمٍ} (د،هق) عن ابن عبَّاس (د) عن كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جدِّه (طب،ك) عن بلال بن الحارث المزني د (٣٠٦٢) و حم ١/٣٠٦ و مجمع ٦/٨ و كر ٣/٣٠٣ و سعد ١/٢/٢٤ و هق ٦/١٤٥ و ك ٣/٥١٧ صحيح لغيره ٧٩٧٥- {بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَّمَدٍ رَسُولِ اللهِ لِبنى زُهَيْر بن أُقيش ، سَلاَمٌ عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الهُدَى، فَإِنِّى أَحمَدُ إِلَيْكُمُ اللهَ الَّذي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، أَمَّا بَعْدُ،إِنْ شَهِدْتُمْ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ،وَ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ،وَ آتَيْتُمُ الزَّكَاةَ،وَ فَارَقتُمُ المُشْرِكِينَ،وَ أَعْطَيتُمْ مِنَ المَغَانِمِ الخُمُسَ وَسَهْمَ النَّبىِّ وَ صَفِيَّهُ فَأَنْتُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللهِ وَ أَمَانِ رَسُولِهِ} (حم،د،ن ) و البغوي و البارودي (طب،هق) عن النمر بن تولب حم ٥/٣٦٣ و د الخراج ب ٢٠ و الإصابة ٣/٥٧٣ حسن