جامع بيان العلم وفضله - ت السعدني ط العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
أبو عمر رحمه اللّه: طلب العلم درجات ومناقل ورتب لا ينبغي تعديها، ومن تعدها حملة فقد تعدى سبيل السلف - رحمهم اللّه - ومن تعدي سبيلهم عامدا ضل، ومن تعداه مجتهدا زل. فأول العلم حفظ كتاب اللّه عز وجل وتفهمه، وكل ما يعين على فهمه فواجب طلبه معه، ولا أقول إن حفظه كل فرض، ولكني أقول إن ذلك شرط لازم على من أحبّ أن يكون عالما فقيها ناصبا نفسه للعلم، ليس من باب الفرض.