جامع بيان العلم وفضله - ت السعدني ط العلمية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع بيان العلم وفضله - ت السعدني ط العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:خَلَف بن القاسم * عن أبو طالب محمد بن زكريا عن موسى بن هارون ابن إسحاق الهمداني عن الحميدي عبد الله بن الزبير عن سفيان بن عيينة الهلالي عن لم يزل أمر أهل الكوفة معتدلا حتى نشأ فيهم أبو حنيفة
الإسناد 2:موسى: وهو من أبناء سبايا الأمم، أمه سندية، وأبوه نبطي عن والذين ابتدعوا الرأي الثلاثة وكلهم من أبناء سبايا الأمم وهم: ربيعة بالمدينة، وعثمان البتي بالبصرة، وأبو حنيفة بالكوفة

ثم يرده دون ادعاء نسخ ذلك بأثر مثله، أو بإجماع، أو بعمل يجب على أصله الانقياد إليه، أو طعن في سنده، ولو فعل ذلك أحد سقطت عدالته فضلا عن أن يتخذ إماما ولزمه اسم الفسق، ولقد عافاهم اللّه عز وجل من ذلك. ونقموا أيضا على أبي حنيفة الإرجاء، ومن أهل العلم من ينسب إلى الإرجاء كثير، لم يعن أحد بنقل قبيح ما قيل فيه كما عنوا بذلك في أبي حنيفة لإمامته، وكان أيضا مع هذا يحسد وينسب إليه ما ليس فيه، ويختلق عليه ما لا يليق به، وقد أثنى عليه جماعة من العلماء وفضلوه، ولعلنا إن وجدنا نشطة نجمع من فضائله، فضائل مالك، والشافعي، والتوري، والأوزاعي - رحمهم اللّه - كتابا أملنا جمعه قديما في أخبار أئمة الأمصار إن شاء اللّه تعالى.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.