جامع بيان العلم وفضله - ت السعدني ط العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن إبراهيم عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبو سعيد البصري بمكة عن الحسن بن علي العامري عن الحسين بن علي الجعفي عن زائدة بن قدامة الثقفي عن عطاء بن السائب الثقفي عن سعيد بن أبي عمران الطائي
سلمان رضي اللّه عنه: (كيف أنتم عند ثلاث: زلة عالم؟ وجدال منافق بالقرآن، ودنيا تقطع أعناقكم؟ فأما زلة العالم فإن اهتدى فلا تقلدوه دينكم، وأما مجادلة منافق بالقرآن فإن للقرآن منارا كمنار الطريق؟ فما عرفتم مني فخذوا وما لم تعرفوه فكلوه إلى اللّه، وأما دنيا تقطع أعناقكم فانظروا إلى من هو دونكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم) . وشبه العلماء زلة العالم بانكسار السفينة، لإنها إذا غرقت غرق معها خلق كثير. وإذا ثبت وصح أن العالم يخطئ ويزل لم يجز لأحد أن يفتي ويدين بقول لا يعرف وجهه.