جامع بيان العلم وفضله - ت السعدني ط العلمية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع بيان العلم وفضله - ت السعدني ط العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

أبو عمر: (في الخبر الأول: لما رأيت من حرصك على الحديث. وفي هذا لما رأيت من حرصك على العلم، فسمي الحديث علما على الإطلاق، ومثل ذلك: قوله صلى اللّه عليه وسلم: «أنضر اللّه عبد سمع مقالتي، فوعاها، ثم بلغها غيره، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه» فسمي الحديث فقها مطلقا وعلما. وقد ذكرنا أسانيد هذا الخبر فيما تقدم من كتابنا هذا وكذلك: قوله صلى اللّه عليه وسلم لعبد اللّه بن عمرو بن العاص إذ أذن له أن يكتب حديثه: (قيد العلم) فقال له: يا رسول اللّه وما تقييده؟ قال: (الكتاب) فأطلق على حديثه أسم العلم لمن تدبره وفهمه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.