جامع بيان العلم وفضله - ت السعدني ط العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سعيد عن قاسم عن إسماعيل بن إسحاق القاضي عن عاصم بن علي الواسطي عن الليث بن سعد الفهمي عن Yazid bin Abi Habib عن سالم بن أبي سالم الحجام عن معاوية الهذلي عن أبو هريرة الدوسي
أبو عمر: (في الخبر الأول: لما رأيت من حرصك على الحديث. وفي هذا لما رأيت من حرصك على العلم، فسمي الحديث علما على الإطلاق، ومثل ذلك: قوله صلى اللّه عليه وسلم: «أنضر اللّه عبد سمع مقالتي، فوعاها، ثم بلغها غيره، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه» فسمي الحديث فقها مطلقا وعلما. وقد ذكرنا أسانيد هذا الخبر فيما تقدم من كتابنا هذا وكذلك: قوله صلى اللّه عليه وسلم لعبد اللّه بن عمرو بن العاص إذ أذن له أن يكتب حديثه: (قيد العلم) فقال له: يا رسول اللّه وما تقييده؟ قال: (الكتاب) فأطلق على حديثه أسم العلم لمن تدبره وفهمه.