جامع بيان العلم وفضله - ت السعدني ط العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خَلَف بن القاسم * عن محمد بن القاسم بن شعبان عن الحسن بن محمود بن الضحاك عن Abu Mrwan عن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جده عن أتى عبد الرحمن بن عوف بطعام
إبراهيم: أنا أشك - وكان خيرا مني، فلم يوجد له إلا بردة يكفن فيها، ما أظننا إلا قد عجالت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا، ثم جعل يبكي. فإن ظن ظان جاهل أن الاستكثار من الدنيا ليس به بأس أو غلب عليه الجهل فظن أن ذلك أفضل من طلب الكفاف منها، وشبه عليه بقول اللّه تعالى: وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى فيما عدده اللّه عز وجل على النبي صلى اللّه عليه وسلم من نعمة عنده، فإن ذلك ليس كما ظن، في الآثار التي قدمنا ما يوضح له أن الغنى ليس ما ذهب إليه واحتسبه، بل هو غنى القلب، فمن وضع اللّه الغنى في قلبه أغناه، و كان النبي صلى اللّه عليه وسلم أغنى عباد اللّه قلبا، وقد روي عنه - صلى اللّه عليه وسلم بذلك آثار كثيرة تدل على ما قلنا، منها ما: