٥٦٣ - وحدثنا محمد بن إبراهيم، نا سعيد بن أحمد، نا أسلم بن عبد العزيز [ قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم عن] عطاء بن يسار قال: (لم يؤد شيء إلى شيء أزين من حلم إلى علم) . وقال بقية عن إبراهيم بن أدهم - رحمه اللّه - ومحمد بن عجلان: (ما من شيء أشد على الشيطان من عالم حليم، إن تكلم تكلم بعلم، وإن سكت سكت بحلم، يقول الشيطان: انظروا إليه، كلامه أشد على من سكوته) . وذكر ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة، عن ابن عجلان، عن رجاء بن حيوة قال: يقال: (ما أحسن الإسلام ويزينه الإيمان، وما أحسن [الإيمان ويزينه] التقوى ويزينها العلم، وما أحسن العلم ويزينه الحلم، وما أحسن الحلم ويزينه الرفق) . وقال بعض الأدباء في هذا المعنى: العلم والحلم حلتا كرم ... للمرء إذا هما اجتمعا كم من وضيع سما به العلم ... والحلم فنال السمو وارتفعا صنوان لا يتمم حسنهما ... إلا بجمع لذا وذاك معا كل رفيع البنا أضاعها ... أخمله ما أضاع فأنضعفا