فذكره حم ٢/٣٠١ و فتح ١٠/٨٢ و صحيحة (١٧٥) و الشعب (٥٩٨١) صحيح و النهي للتنزيه لثبوت شرب النبي صلى الله عليه وسلم قائما انظر الشعب (٥٩٨٢ و ٥٩٨٣ و ٥٩٨٤ و ٥٩٨٥ و ٥٩٨٦ و ٥٩٨٧ و ٥٩٨٨و٥٩٨٩) ٧٥٧٩- {أَيَسُرُّكُمْ أَنْ تَصِحُّوا وَلاَ تَسْقَمُوا أَتُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا كَالحُمُرِ الصَّيَّالَةِ وَمَا تُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا أَصْحَابَ بَلاَءٍ وَ أَصحَابَ كَفَّارَاتٍ ، إِنَّ العَبْدَ لَتَكُونُ لَهُ المَنْزِلَةُ عِنْدَ اللهِ مَا يَبلُغُهَا بِشىءٍ مِنْ عَمَلِهِ حَتَّى يَبْتَلِيهُ بِبَلاءٍ فَيُبَلِّغَهُ تِلكَ المَنْزِلَةَ } (الرَّوياني و ابن منده و أبو نعيم عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة عن أبيه عن جده) الإتحاف ٩/٥٢٤ و تخ ٧/٢٦٧ وسعد ٧/٢/١٩٨ و الشعب (٩٨٥٦) و (٩٨٥٧ و ٩٨٥٨) حسن لغيره ٧٥٨٠- {أَيُعجِزُ أَحدَكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَرَّ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَن شِمَالِهِ فِى الصَّلاةِ-يعني فِى السَّبحَة-} (د،هـ) عن أبي هريرة هـ (١٤٢٧) و حم ٢/٤٢٥ و ش ٢/٢٠٨ و أصفهان ١/١٩٤ و صحيح الجامع (٢٦٦٢) و د (١٠٠٦) و المسند الجامع (١٣١٥٤) فيه جهالة وصححه الألباني في صحيح الجامع!! السبحة: النافلة