كِتابُ اللهِ ، فيهِ نَبأُ مَا قَبلكمْ وخَبرُ مَا بَعدكمْ ، وحُكمُ مَا بَينكمْ ، هوَ الفصلُ لَيسَ بالهزلِ ، مَنْ تَركهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصمهُ اللهُ ، ومَنِ ابتغى الهُدى فِى غَيرهِ أَضلَّهُ اللهُ ، وهوَ حَبلُ اللهِ المتينُ ، وهوَ الذِّكرُ الحَكيمُ ، وهوَ الصراطُ المُستقيمُ ، هوَ الذى لاَ تَزيغُ بهِ الأَهواءُ ولاَ تَلْتبسُ بهِ الأَلسنُ ، ولاَ تَشبعُ مِنهُ العُلماءُ ، ولاَ يَخلقُ عَنْ كَثرةِ الرَّدِّ ، ولاَ تَنقضِى عَجائبهُ هوَ الذى لَم تَنتهِ الجِنُّ إذْ سَمعتهُ حَتَّى قَالُوا : إنَّا سَمعنَا قُرآناً عَجباً يَهدِى إِلى الرُّشدِ فآمنَّا بهِ ، مَنْ قالَ بهِ صَدقَ ، ومَنْ عَملَ بهِ أُجرَ ، ومَنْ حَكمَ بهِ عَدلَ ، ومَنْ دُعىَ إِليهِ هُدىَ إِلى صِراطٍ مُستقيمٍ } ( ش ، ت ) وضعفه عن علىٍّ ت ( ٢٩٠٦) وسنة ٤/٤٣٨ وطبرى ٩/٧٧ وشج ١/٩١ ومجمع ٧/١٦٤ وش ١٠/٤٨٢ حسن لغيره ٧٤٢١ - أَلاَ إِنِّى أُوتيتُ الكتابَ ومِثلهُ مَعهُ أَلاَ يُوشكُ رَجلٌ شَبعانٌ عَلى أَريكتهِ يَقولُ عَليكمْ بهذَا القُرآنِ فمَا وَجدتمْ فيهِ مِنْ حَلالٍ فأَحلُّوهُ ، ومَا وَجدتمْ فيهِ مِنْ حَرامٍ فحرِّموهُ ، أَلاَ لاَ يَحلُّ لكمْ لَحمُ الحِمارُ الأَهليُّ ، ولاَ كُلُّ ذِى نَابٍ منَ السَّبعِ ، ولاَ لُقْطةُ مُعاهدٍ إِلاَّ أَنْ يَستغنِىَ عَنهَا صَاحبهَا ، ومَنْ نَزلَ بقومٍ فعَليهمْ أَنْ يُقرُوهُ ، فإِنْ لَمْ يُقروهُ فلهُ أَنْ يَغصبهمْ بِمِثلِ قِراهُ ( حم ، د ) عن المقدام بن معديكرب د السنة ب ٦ وحم ٤/١٣١ وتمهيد ١/١٥٠ والآجرى ٥١ وصحيح الجامع ( ٢٦٤٣ ) صحيح