إن الله عز وجل قال: "من عادى لي وليا فقد آذنني بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني عبدي لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت، وأكره مساءته، ولا بد له منه" . وأخبرناه عاليا جدا أبو هريرة ابن الذهبي، أن القاسم بن عساكر أخبره سماعا في الثالثة، أخبرتنا كريمة بنت عبد الوهاب القرشية، حضورا، في الثالثة، عن مسعود بن الحسن الثقفي، والقاسم بن الفضل الصيدلاني، ومحمد بن علي الباغبان، وعبد الحاكم بن ظفر بن خلف الأصبهانيين، وقالوا: أخبرنا أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، فذكره بسنده. الحديث الأربعون أخبرنا أبو عبد الله محمد ابن الموفق أحمد بن محمد بن عبد الحميد بن عمر بن غشم المقدسي، بقراءتي عليه، بسفح قاسيون في الرحلة الثانية، أخبرنا والدي، وعبد الرحمن بن إبراهيم بن علي بن محمد البغدادي، قالا: أخبرنا أبو علي يوسف بن أحمد بن أبي بكر الغسولي، أخبرنا أبو نصر موسى ابن الشيخ عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، أخبرنا أبو القاسم سعيد بن أحمد بن الحسن المعروف ب: "ابن البناء" ، أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي، أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن زنبور الوراق، حدثنا أبو بكر عبد الله ابن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها - قالت: ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم حاضت في أيام منى. فقال: "أحابستنا هي" . فقالوا: إنها قد أفاضت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "فلا إذا" . وأخبرناه عاليا: ابن غشيم المذكور، بقراءتي عليه، عن زينب بنت أحمد الصالحية، أن عبد الخالق بن الأنجب أنبأها عن سعيد ابن البناء، وأخبرناه عاليا: عبد الله بن عبد الله، عن ابن الشحنة، عن أبي الحسن القطيعي، عن أبي بكر ابن الزاغوني، قال: أخبرنا أبو نصر الزينبي بسنده.