انصر أخاك ظالما، أو مظلوما" ، قال: قلت: يا رسول الله، انصره مظلوما فكيف أنصره ظالما؟ قال: "تمنعه من الظلم، فذاك نصرك إياه" . وأخبرنيه عاليا: السيد أحمد بن علي المذكور، أن أبا العباس أحمد بن أبي طالب الحجار أخبره، عن أبي الحسن محمد بن أحمد القطيعي، بسنده. الحديث الرابع عشر أخبرني المحدث أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن علي الحنفي بقراءتي عليه، أخبرنا محمد بن يوسف بن خسرو الذهبي، وعبد الرحمن بن علي بن محمد المصري وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق بن محمد [بن] المؤيد الأبرقوهي الصوفي، أخبرنا المبارك بن أبي الجود البغدادي، أخبرنا أحمد بن أبي غالب ابن الطلاية، أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأنماطي، أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، حدثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا أبو يوسف القاضي، حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: أتى ماعز بن مالك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأقر بالزنا فرده، ثم عاد فأقر بالزنا فرده، ثم عاد فأقر بالزنا فرده، فلما كان في الرابع سأل عنه قومه: "هل تنكرون من عقله شيئا؟" ، قالوا: لا، فأمر به فرجم في موضع قليل الحجارة فأبطأ عليه الموت، فانطلق يسعى إلى موضع كثير الحجارة فاتبعه الناس فرجموه حتى قتلوه، ثم ذكروا شأنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وما صنع، قال: "فلولا خليتم سبيله" . قال: فسأل قومه رسول الله صلى الله عليه وسلم واستأذنوه في دفنه والصلاة عليه، فأذن لهم في ذلك، وقال: "لقد تاب توبة لو تابها فئام من الناس قبل منهم" . وأخبرنيه عاليا: محمد بن أحمد بن عثمان الكفرسوسي، بقراءتي عليه، أن أبا المعالي الأبرقوهي أنبأه في إذنه العام بسنده. الحديث الخامس عشر قرىء على مسندة الحجاز أم الحسن فاطمة بنت العلامة مفتي مكة شهاب الدين أبي العباس أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي العمري الحرازي، وأنا أسمع بطيبة المشرفة، وهي أول شيوخي بالسماع فيما علمت، أن جدها الإمام رضي الدين أبا أحمد إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر الطبري المكي، أخبرها فيما قرىء عليه وهي تسمع، قيل له: أخبرك الإمام أبو الحسن هبة الله بن سلامة اللخمي المعروف ب: "ابن بنت الجميزي" ، سماعا؟ فأقر به، أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي، أخبرنا الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمد الثقفي، قراءة عليه بأصبهان في شهر رجب، سنة ثمان وثمانين وأربع مئة، أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر بن سعدان الحفار، قراءة عليه بمدينة السلام في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة وأربع مئة، حدثنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش القطان، قراءة عليه وأنا أسمع، حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي يوم الاثنين لست خلون من شوال سنة تسع وأربعين ومئتين، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله - رضي الله تعالى عنهما: أن رجلا أتى المسجد، والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "صليت يا فلان؟" ، قال: لا، قال: "ثم فاركع" . الحديث السادس عشر أخبرنا الزاهد أبو الفتوح عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك بن حماد الغزي المقرىء، فيما قرأت عليه وسمعته أيضا، أن أبا الحسن علي بن إسماعيل بن قريش المخزومي، أخبره سماعا، أخبرنا أبو الطاهر إسماعيل بن عبد القوي بن عزون الأنصاري، قال: أخبرتنا فاطمة بنت سعد الخير بن محمد الأنصاري، قالت: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله بن أحمد بن القاسم بن عقيل بن الجوزدانية، قالت: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة الضبي، حدثنا الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا علي بن حكيم الأودي، وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى الحماني، قالوا: أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن يزيد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما، قال: علمني جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر: "اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت" . المباينة من الطبراني بإسناده الثاني، لأن الأول فيه عبد الله بن أحمد بن حنبل، وقد تقدم في الحديث السادس، فليعلم. الحديث السابع عشر قرأت على الإمام جمال الدين عبد الله ابن الصارم إبراهيم بن خليل بن عبد الله بن محمد بن يوسف بن تمام البعلبكي بدار الحديث الظاهرية بدمشق في رجب سنة ثمان مئة في الرحلة الثانية، قلت له: أخبرك المحدث شمس الدين أبو الثناء محمود بن خليفة بن محمد بن خلف المنبجي، قراءة عليه وأنت تسمع؟ فأقر به، أن الرشيد أبا عبد الله محمد بن أبي القاسم بن عمر البغدادي أخبره، أخبرنا السيد أبو محمد الحسن بن علي بن المرتضى العلوي، أخبرنا الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أبي الصقر الأنباري، أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبد الواحد بن الفضل بن نظيف الفراء، أخبرنا أبو محمد الحسن بن رشيق، أخبرنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي حدثنا يزيد بن سنان، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا سفيان. (ح) . وبه قال الدولابي: وحدثنا أحمد بن يحيى، حدثنا علي بن قادم، حدثنا سفيان الثوري، عن مصعب بن محمد بن شرحبيل، عن يعلى بن أبي يحيى، عن فاطمة بنت حسين، عن أبيها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "للسائل حق وإن جاء على فرس" اللفظ ليزيد. وأنبأناه عاليا: محمد بن محمد النعال، وإبراهيم بن أبي بكر الصالحيان، عن الرشيد بن أبي القاسم إذنا مكاتبة بسنده. وأخبرناه أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المقرىء، عن أبي نصر محمد بن محمد الشيرازي، عن السيد الحسن بن علي المرتضى، بسنده. الحديث الثامن عشر قرأت على الخطيب جمال الدين عبد الله بن محمد ابن الإمام برهان الدين إبراهيم بن لاجين الأعزي الصوفي، بدهليز المنصورية بالقاهرة في ذي الحجة سنة ثلاث وثمان مئة، أن أبا الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم الميدومي، أخبره سماعا، أخبرنا الإمام قطب الدين أبو بكر محمد ابن الإمام علم الزهاد أبي العباس أحمد بن علي القسطلاني، أخبرنا والدي، أخبرنا الحافظ أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج محمد بن علي الحصري، وأجازة لي أبو الفتوح ابن الحصري، أخبرنا الشريف أبو طالب محمد بن محمد بن أبي زيد العلوي النقيب، أخبرنا أبو علي علي بن أحمد التستري، أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، حدثنا الحافظ أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن عمرو بن خزيمة، عن عمارة بن خزيمة، عن خزيمة بن ثابت، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاستطابة فقال: "بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع" . قال أبو داود: كذا رواه أبو أسامة وابن نمير، عن هشام. وأخبرناه عاليا: أحمد بن الحسن العدل وغيره، أخبرنا محمد بن غالي الدمياطي أخبرنا النجيب الحراني، أخبرنا ابن طبرزد، أخبرنا أبو البدر إبراهيم بن محمد الكرخي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ الخطيب، أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي، أخبرنا اللؤلؤي، أخبرنا أبو داود. فذكره. وأخبرناه عاليا: أحمد بن الحسن، عن زينب بنت أحمد المقدسية، إذنا، أن عجيبة بنت أبي بكر الباقداري، أنبأنا بها عن مسعود بن الحسن الثقفي، عن الحافظ الخطيب بسنده. الحديث التاسع عشر أخبرنا الخطيب علي بن محمد بن أبي المجد الدمشقي بقراءتي عليه بها، أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر، أخبرنا شيخ الاسلام شمس الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر، والشيخ شمس الدين محمد ابن الكمال عبد الرحيم المقدسي، وأبو حفص عمر بن محمد بن أبي سعد الكرماني، سماعا، قالوا: أخبرنا المفتي أبو بكر القاسم بن أبي سعد عبد الله بن عمر الصفار - قال الكرماني: سماعا، وقال الآخران: إجازة -، أخبرنا أبو منصور عبد الخالق بن زاهر بن طاهر الشحامي، أخبرنا الشيخ أبو الفضل مسعود بن سعيد النيلي المتطبب، أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله الثقفي الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري، أخبرنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، أخبرنا هشام بن عمار، عن هقل بن زياد الدمشقي، حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي، قال: كنت آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوئه وبحاجته، فقال: "سلني" ، فقلت: مرافقتك في الجنة، قال: أو غير ذلك؟ قلت: هو ذاك، قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود". المباينة بالكرماني فقط، لأن ابن الكمال يأتي. وأخبرناه عاليا: عبد الله بن عمر الصوفي بقراءتي عليه، عن زينب بنت أحمد الصالحية، أن عبد الخالق بن الأنجب أنبأها عن عبد الخالق الشحامي بسنده، والله الموفق. الحديث العشرون قرأت على القاضي فخر الدين أبي اليمن محمد بن محمد بن الكمال أبي بكر محمد بن أسعد بن عبد الكريم الثقفي الشافعي، بمنزلة في المدرسة الصالحية النجمية بالقاهرة، في شعبان سنة تسع وتسعين وسبع مئة، أخبرك الأشياخ: الإمام نور الدين علي بن محمد بن عبد القادر الهمذاني، وابن عمه ابن عبد القادر، والأخوان محيي الدين محمد وأبو العباس أحمد ابنا عبد الأحد بن أبي الفتح الحراني، والصلاح أبو عبد الله محمد بن علي بن يحيى الملفي التميمي، سماعا من لفظ الإمام نور الدين، قالوا: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسين بن الفوي، سماعا، إلا الملفي، فقال: إجازة، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عماد بن محمد بن علي الحراني، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير الفرضي، أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسن الخلعي، أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد الماليني، أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسن بن إسماعيل السراج بنيسابور، أخبرنا الحسن بن المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا وهيب، عن موسى بن عقبة، قال: سمعت أبا النضر، يحدث عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت - رضي الله تعالى عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة في المسجد من حصير، فصلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليالي، حتى اجتمع إليه الناس، ففقدوا صوته، فظنوا أنه قد نام، فجعلوا يتنحنحون ليخرج، فلما أصبح قال: "ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم حتى خشيت أن يكتب عليكم قيام الليل، ولو كنت عليكم، ما قمتم به، صلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل صلاة المرء في بيته، إلا المكتوبة" . وأخبرناه عاليا: أبو هريرة عبد الرحمن ابن الحافظ الذهبي، عن يحيى بن محمد بن سعد، إجازة إن لم يكن سماعا، والقاضي سليمان بن حمزة المقدسي، إجازة، كلاهما عن الحسن بن يحيى بن صباح، إجازة زاد القاضي، فقال: وأنبأنا محمد بن عماد، قالا: أخبرنا ابن رفاعة، بسنده. الحديث الحادي والعشرون أخبرنا المسند الكبير جمال الدين أبو المعالي عبد الله بن عمر بن علي ابن الشيخ مبارك الحلاوي، قراءة عليه وأنا أسمع، أن الأشياخ: المحدث شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن طي بن حاتم الزبيري، وشهاب الدين أحمد بن محمد بن الحسن الجزائري عرف ب: "ابن الرصدي" ، وتقي الدين محمد بن الشرف محمد بن يحيى بن الطلحي، ورشيد الدين عبد الله بن علي بن عبد الكريم بن الكبلج، قرىء عليهم وهو يسمع، قالوا: أخبرنا العز عبد العزيز بن عبد المنعم بن علي بن الصيقل الحراني، أخبرنا أبو الفتوح يوسف بن المبارك بن كامل الخفاف، أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن علي بن محمود بن إبراهيم بن ماخرة الزوزني، قراءة عليه وأنا أسمع بقراءة والدي في جمادي الآخرة من سنة أربع وثلاثين وخمس مئة، أخبرنا القاضي الإمام أبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن الفراء قراءة، أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح الوزير، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب - رضي الله تعالى عنه -، قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} قال: "إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى مناد: إن لكم عند الله عز وجل موعدا يريد أن ينجزكموه، فيقولون: ما هو؟ ألم يثقل موازيننا، ويبيض وجوهنا، ويدخلنا الجنة، ويجرنا من النار؟ فيكشف لهم الحجاب، فينظرون إلى الله عز وجل، فما شيء أعطوه هو أحب إليهم من النظر إليه، وهو الزيادة" . الحديث الثاني والعشرون أخبرتني فاطمة بنت محمد بن أحمد بن السيف محمد بن أحمد بن أبي عمر المقدسي بقراءتي عليها بالسفح في الرحلة الأولى أن جدها أبا العباس أحمد بن السيف أخبرها حضورا في الرابعة، أخبرنا الشيخ شمس الدين محمد ابن الكمال عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسي، أخبرنا أبو الفتوح محمد بن محمد بن محمد البكري، أخبرنا أبو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم القشيري، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن عبيد الله المحمي، أخبرنا أبو نعيم الإسفراييني، أخبرنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ، حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبو مالك الأشجعي، عن أبيه: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من وحد الله، وكفر بما يعبد دونه، حرم ماله ودمه، وحسابه على الله عز وجل . وأخبرتني فاطمة المذكورة بقراءتي، عن زينب بنت أحمد الصالحية، عن عبد الخالق بن الأنجب النشتبري، عن أبي الأسعد القشيري، بسنده. الحديث الثالث والعشرون قرأت على الإمام العلامة مفتي المسلمين برهان الدين أبي إسحاق إبراهيم بن موسى بن أيوب الأبناسي الشافعي، بزاويته بالمقسم ظاهر القاهرة في شهور سنة ثمان مئة، أخبرنا الإمام عفيف الدين أبو السيادة عبد الله بن الشيح جمال الدين محمد بن أحمد بن خلف الأنصاري المطري، بقراءتي عليه بالحرم النبوي، أخبرنا المشايخ العلامة برهان الدين إبراهيم، ابن العلامة تاج الدين عبد الرحمن بن إبراهيم بن بدر الفزاري، وشهاب الدين أحمد بن حمود بن عمر بن حمود الحراني، وإمام الدين أبو عبد الله محمد بن عمر بن محمد بن الخواجا إمام الفارسي، سماعا بدمشق، قال الفزاري والحراني: أخبرنا أبو العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن صدقة الحراني، وقال الفارسي: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن مضر الواسطي، أخبرنا أبو الفتح منصور بن عبد المنعم الفراوي، قالا: أخبرنا فقيه الحرم أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي، أخبرنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي، أخبرنا أبو أحمد محمد بن عيسى بن عمرو الجلودي، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان الزاهد، أخبرنا أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري الحافظ، حدثنا محمد بن معمر بن ربعي القيسي، حدثنا أبو هشام المخزومي، عن عبد الواحد بن زياد، حدثنا عثمان بن حكيم، حدثني عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى تحت فخذه وساقه، وفرش قدمه اليمنى، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بإصبعه. المباينة إلى الفراوي بطريق ابن مضر. وأخبرني عاليا: أحمد بن الحسن الصوفي، أخبرنا القاضي شمس الدين محمد بن أحمد ابن القماح، أخبرنا إبراهيم بن مضر، بسنده. الحديث الرابع والعشرون أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عنقة المدني، سماعا بذلك، بخانقاه سعيد السعداء بالقاهرة، أخبرنا محمد بن حمد بن عبد المنعم الحراني، قال: أخبرتنا ست الدار بنت عبد السلام ابن أبي القاسم ابن تيمية، قالت: أخبرنا عبد اللطيف بن يوسف بن محمد البغدادي، أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، قراءة عليه ونحن نسمع ببغداد، أخبرنا أبو عبد الله مالك بن أحمد بن علي بن إبراهيم الفراء البانياسي، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت الأهوازي، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، حدثنا الحسين بن الحسن المروزي بمكة، حدثنا عبد الله بن المبارك، والفضل بن موسى، قالا: حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال: